Journal

الصفحة الأساسية > الجريدة العربيّة > أنا و رمضان

أنا و رمضان

الجمعة 30 نيسان (أبريل) 2021, بقلم Ahmed Slama

النص مسموع :

00:00 / 00:0 و2 دقيقة49

البارح، مجمع في حديقة في مونتروي نكمي الدخان الإلكتروني و نشرب القهوة، جاء واحد الشباني قال ليالبارح، مجمّع في حديقة في مونتروي نكمي الدخان الإلكتروني و نشرب القهوة، جا واحد الشيباني قال لي :
- و رمضان ولدي ؟ ما تصومش أنت ؟
ما لقيت ما نقول له، في الصّح، نسيت قاع رمضان، حتّى في الجزاير و في وهران ما كنتش نصوم. بالصّح كنت نعيش في مجتمع و بين ناس يصومو، كان عليّا أن أتقلم، ندير كيما يديرو في الشّارع و في الكوليج، كنت ناكل و نشرب بالخيانة، كي نلقى روحي وحدي في الدّار مثلا. أمّى خطرة لقاتني ناكل بوراك تاع الفطور قدّام الأدّان، ما انخلعتش، كانت على بالها بلّي ما نصومش أنا, دارت كيلّي ما شافتش. كنت مراهق، 14 ولّا 15 سنة. كنت باغي نعرف شعورها كي شافتني ناكل و ما نصومش، سقسيتها بعد الفطور، كنّا لزّوج في الكوزينة و كنت نعاونها في المواعين :
- دير كيما تبغي ولدي، غي احرز روحك، احرز ما يشوفوكش لخرين، بالصّح قول لي، صمت خطرة في حياتك ؟
واه، صمت في البدية. من 6 حتّى 12 ن عام. بعد 13، ما صمتش، لا، حتّى لليوم ما صمتش. مارانيش عارف علاه، كان عندي 13 عام بانتلي كيلّي تبهليل، كيما نوال [Noël] دروك في فرنسا راه يبان لي تبهليل. بالصّح كنت نبغيه رمضان، القعدات التّاوعه كيفاه كنّا نتوقّتو و السّهرات. دروك في فرنسا بعيد على الكلّ كي الڨوركي الجزايريين كي القبايل…
وهاذ الشّيباني اللّي راه دروك قدامي في مونتروي يسقسيني علاه راني نكمي و نشرب القهوة في رمضان، شا نقول له ؟
مانيش عارف علاه دايماً هاذ الخوف، القلق. هذه العنصريّة. كيلّي في بالي هاذو اللّي يسقّسوني علاه ما نصومش، علاه ما نصلّيش، ما نقدّش نهدر معاهم. عنصريّة بلا عنصر.
– صحّيت الحاج بالصّح كمّلت مع رمضان… اللّي يبغي يصوم ولّا اللّي تبغي تصوم الله يسهّل عليهم. بالصّح أنا،c’est bon كمّلت مع رمضان…
كنت نقارع يجاوبني : "الله يهديك !" ولاّ يهدر على النّار و جهنّم. لا، قال لي :
- دير كيما تبغي ولدي عند الحقّ.
و ردّ الكمامة على فمّه و راح يتمشّى في حديقة مونتروي

شكراً أسمى العربي لي قرات و صحّت النّص.


Soutenez l’auteur (et le site) en achetant Marche-Frontière disponible dans toutes les bonnes libraires ou directement sur le site des éditions publie‧net

À lire : La critique de Fabrice Thumerel dans Libr-critique.

Celle de Marc Verlynde dans la Vuidité.

أي رسالة أو تعليق؟

المنتدى اشتراك إجباري

قبل الاشتراك في هذا المنتدى، يجب أن تسجل نفسك. الرجاء إدخال أدناه المعرّف الشخصي الذي حصلت عليه. إذا لم يسبق لك التسجيل يجب ان تسجل نفسك.

الدخولتسجيلهل نسيت كلمة السر؟